البوابة الإلكترونية لوزارة الطاقة والمعادن

  • Français
  • English
  • العربية

المغرب يرفع التحدي

تتابع المملكة تنمية مشاريعها المهيكلة فيما يتعلق بالطاقات المتجددة ، حيث إنها أوشكت على إنتاج الكيلواط الأقل كلفة في العالم وذلك انطلاقا من الطاقة الريحية.

هذا،  ويدخل المغرب  اللمسات الأخيرة على نموذجه الطاقي ، حسب جريدة : ليحسن الانتقال نحو الطاقات المتجددة، L’Economiste

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الرهان هو كيفية توفير العرض الكافي الطلب المتزايد على الطاقة و الذي يتوقع أن تبلغ نسبته سنويا 5 بالمئة،

متوقعة خلال السنوات المقبلة وكيف يمكن الحد من التبعية الطاقية للخارج،  والتي تبلغ نسبتها 93 بالمائة.

كما لاحظت نفس الجريدة أنه رغم وجود الطاقات الاحفورية فإن النموذج المغربي  قائم على الطاقات المتجددة التي تعرف تزايدا مضطردا، يضاف إلى  ذلك  أنه حاليا تعتبر  كلفة الكيلواط  المنتج من الطاقات المتجددة بكونها الأكثر تنافسية  في العالم ، مع الإشارة إلى أن المغرب يستعد لإنتاج الكيلواط الأقل كلفة في العالم وذلك اعتمادا على الطاقة الريحية و ذلك بفضل المشاريع المدرجة ضمن برنامج 850 م و ، الذي يوجد الآن في مرحلة الانطلاقة،

كما ان  هناك عدة مشاريع أخرى توجد في طور الانجاز من أجل تسريع التحول الطاقي بقصد رفع حصة الطاقات المتجددة الى 52 في المائة من القدرة المنشاة في افق سنة 2030. .

هذا، وقد أضافت الجريدة أن هذه المشاريع تجتذب إليها مستثمرين مغاربة وأجانب.

أماالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب فإنه يتعين عليه تركيز جهوده على ضمان استقرار النظام الكهربائي إلى جانب  تدبيره للشبكة الوطنية ، مع الاستمرار في الرفع من  القدرات الإضافية للموارد  غير المتجددة .